قهوة فكهات للبنات
لو عايزه تشاركى معانا فى القهوه ياريت تسجلى بس و بعد كده هتتبسطى قوى و المشاريب هتبقى على حسابنا كمان يالا سجلى مستنيا ايه ولو دمها تقيل الرساله دى عليكى ولا كانك شوفتيها و ادخولى برضوا و لو عجبك المنتدى هتسجلى برضواVery Happy:D

قهوة فكهات للبنات

يا بنات العالم اتحدوا
 
البوابةالبوابة  الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  دخولدخول  التسجيلالتسجيل  
سجلى و خليه مسهماتك 50 مساهمه و هتبقى مشرفه فى الحال بتهيالى مفيش اسهل من كده يالا مستنيه ايه

شاطر | 
 

 قصه جميله فى عصر لويس الرابع عشر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
fair_lady
المدير العام
المدير العام
avatar

عدد المساهمات : 408
نقاط : 4389
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 15/06/2009
المزاج المزاج : اهو عايشه

مُساهمةموضوع: قصه جميله فى عصر لويس الرابع عشر   2009-07-06, 4:34 am

احد السجناء في عصر لويس الرابع عشر محكوم عليهبالإعدام ومسجون في جناح قلعه
هذا السجين لم
يبق على موعد
إعدامه سوى ليله
واحده.. ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل
وتصرفات غريبة
..

وفي تلك الليلة فوجئ السجين ببابالزنزانة يفتح ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له :

أعطيك فرصه إن نجحت في
استغلالها
فبإمكانك أن تنجوا
....هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسه إن
تمكنت من العثور عليه يمكنك الخروج وان لم تتمكن فان الحراس
سيأتون
غدا مع شروق الشمس لأخذك
لحكم الإعدام
.....

غادرالحراس الزنزانة مع الإمبراطور بعد إن فكوا
سلاسله




وبدأتالمحاولات وبدا يفتش في الجناح الذي سجن فيه والذي يحتوى على
عده
غرف
وزوايا

ولاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحه مغطاة
بسجاده
باليه على
الأرض

وما إن فتحها حتى وجدها تؤدى إلى سلم ينزل
إلى
سرداب سفلي ويليه درج أخر
يصعد مره أخرى وظل يصعد إلى أن بدأ يحس
بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بث في نفسه الأمل إلى أن وجد
نفسه
في النهاية
في
برج القلعة الشاهق
والأرض
لايكاد
يراها
.
عاد أدراجه حزينا
منهكا
و
لكنه واثق إن
الإمبراطور لا يخدعه

وبينماهو ملقى على
الأرض مهموم ومنهك ضرب بقدمه الحائط وإذا به يحس
بالحجر الذي يضع عليه قدمه
يتزحزح

فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجدبالإمكان تحريكه وما إن أزاحه وإذا به يجد سردابا
ضيقا لايكاد يتسع
للزحف فبدأ
يزحف وكلما زحف كلما استمر يزحف بدأ يسمع صوت خرير مياه
وأحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر لكنه في
النهاية وجد
نافذة مغلقة بالحديد
أمكنه أن يرى النهر من خلالها

.....

عاد يختبر كل حجر
وبقعه في السجن
ربما كان فيه مفتاح
حجر آخر لكن كل محاولاته ضاعت بلا سدى
والليل يمضى


واستمر يحاول......
ويفتش..... وفي كل مره
يكتشف
أملا جديدا... فمره ينتهي إلى نافذة حديديه ومره إلى سرداب
طويل ذو تعرجات لانهاية لها ليجد السرداب أعاده لنفس
الزنزانة



وهكذا ظل طوال الليل
يلهث في محاولات وبوادر أمل تلوح له
مره من هنا ومره من هناك وكلها توحي له بالأمل في أول الأمر
لكنها
في النهاية تبوء
بالفشل



وأخيرا انقضت ليله
السجين كلها


ولاحت له الشمس من خلال
النافذة ووجد وجه الإمبراطور يطل عليه
من الباب ويقول له
: أراك لازلت
هنا
...


قال السجين كنت أتوقع
انك صادق معي أيها الإمبراطور
..... قال له
الإمبراطور ... لقد كنت صادقا... سأله السجين.... لم أترك
بقعه في الجناح لم أحاول فيها فأين المخرج الذي
قلت
لي:

'
'
'

'

قال له
الإمبراطور

لقد كان باب الزنزانة مفتوحا وغير
مغلق

الفائدة
الإنسان دائما يضع لنفسه صعوبات وعواقب ولا يلتفت
إلى ما هو بسيط في حياته...

حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط لها، وتكون
صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئا في
حياته.




إذا كنت لا تقرأ
إلا ما يُعجبك فقط .. فإنك إذاً لن تتعلم
أبداً
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://bnat.forum-gratuiti.net
 
قصه جميله فى عصر لويس الرابع عشر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قهوة فكهات للبنات :: "( قعده مزاج رايق و فاضى)" :: كان يا مكان هنا هتلاقى كل القصص و الحواديت و الاساطير الحقيقيه و الخياليه-
انتقل الى: